phone إتصل الآن

كيف نمى عالم الإنترنت في العقد الأخير

 

كيف نمى عالم الإنترنت في العقد الأخير

شهد العقد الماضي تقدماً واضحاً في مجال التكنولوجيا في العالم أجمع.

 

حاولت مايكروسوفت شراء جوجل، قامت أبل بتطوير حاسوب ماك الرفيع جداً، وبدأت شركة هوندا في بيع وقود السيارات الهيدروجيني معدوم الإنبعاث.

 

أصبح لدى جميع أجهزة الحاسوب اتصال بالإنترنت، ويمكن تلقي رسائل البريد الإلكتروني عليه، التسلية بألعاب الفيديو، وأيضاً قراءة الأخبار.

 

وعند النظر للماضي، تلاحظ أن إنجازات التكنولوجيا في العقد الماضي ظاهرة بشكل واضح في انتشار الإنترنت، حيث أنه الحياة اليومية أصبحت تدور حول الإنترنت.

 

كم مرة تقوم بفحص حسابك على الفيس بوك؟ أو تحديثات تويتر؟ اعتمد المجتمع بشكل متنامي على الإنترنت في جميع جوانب الحياة.

 

نمى عالم الإنترنت ليشمل الأعمال، الترفيه، التخطيط للسفر، التعلم، التواصل، والتسوق.

 

الوصول إلى المعلومات:

هل سمعت من قبل عن مصطلح “السبق الصحفي”؟ اشتُقّ هذا المصطلح عندما كانت الأخبار الحديثة تطبع حرفياً على صحف الاخبار.

 

تطور الأمر مع تطور الإنترنت، وانتشار استراتيجيات توصيل المحتوى؛ لتنظيم وتوزيع آخر الأخبار بشكل فعال.

 

في أحد الأوقات كان HTML مجرد نوع خط (Times New Roman)، واكتمل بالروابط اللامعة.

 

ولكن محتوى الويب يمكن نشره الآن بواسطة الشبكات الإجتماعية، المدونات، الهواتف الذكية، الحواسيب اللوحية، والعديد من الأدوات الأخرى التي لا حصر لها.

 

كما أن المحتوى المتاح للعالم أجمع يفسر كيف انفجر الإنترنت في العقد الماضي، حيث أصبح لجميع الأشخاص صوت مسموع لكتابة المحتوى الخاص على الإنترنت.

 

هل يمكنك سماعي الآن؟

التواصل بين الأشخاص ارتفع مؤخراً للقمة.

 

في عام 2000، كان الإنترنت يُستخدم في عرض الأحداث الثابتة فقط.

 

وإذا كنت تمتلك جوال حينها، ستجد أنه يختلف عن الجوال الحالي حتي في نغمات الرنين والجرس المستخدم.

 

في الوقت الحالي، يستخدم أكثر من 95% من سكان أمريكا هواتف ذكية.

 

إمتلاك جوال يقوم بتشغيل مقاطع الفيديو، مقاطع صوتية، الألعاب، يحتوي على نظام تحديد المواقع GPS، ويمكنك من الدخول إلى الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي، كل ذلك يُعتبر نتيجة لتقدم التكنولوجي في العقد الماضي.

 

مع استخدام الهواتف الذكية، الاعتماد على الخطوط الأرضية يكاد يكون منعدماً، وأصبح من السهل الوصول إلى وسائل الراحة والترفيه على الويب في المنزل وخارج المنزل أيضاً.

 

مواقع التواصل الإجتماعي:

تطور الفيس بوك، تويتر ومواقع التواصل الإجتماعي الأخرى ساهم في تحول الإنترنت من محتوى ثابت إلى بيئة مجتمعية.

 

لم نعد ننظر إلى المواضيع التي نهتم بها للدخول في غرف الدردشة كما كان في الماضي مع أشخاص مشابهين لنا، وبدلاً من ذلك نصادق الأشخاص بناءاً على تعاملاتهم لحظة بلحظة.

 

كما يوجد العديد من المنصات مثل Skype لعمل المقابلات الشخصية ومقابلات العمل وجهاً لوجه.

 

لدينا الآن القدرة على التفاعل مع بعضنا البعض بشكل لحظي، بمعنى آخر “الظاهرة آخذة في النمو والتطور”.

 

 

الشبكات اللاسلكية:

استخدام الشبكات اللاسلكية (Wi-Fi) هي دليل ملحوظ على النمو التكنولوجي.

 

الأمر لا يستغرق الكثير من الوقت للحصول على شبكة واي فاي عند البدء في عمل جديد (مطعم، مكان للاستذكار والعمل، مكتب .. إلخ).

 

مع تطور الحواسيب المحمولة، الهواتف الذكية وأخيراً الحواسيب اللوحية، أعطى الواي فاي إمكانية التنقل مع الاتصال بالإنترنت بشكل غير مسبوق.

 

نظراً لعلم أصحاب العمل بأهمية بقاء العملاء متصلين بالإنترنت، بدء ظهور مناطق واسعة ومزودة بالواي فاي لخدمة العملاء.

 

إذا كنت تتناول الغداء في مطعمك المفضل، يمكنك إخبار أصدقائك بذلك فوراً عن طريق الإنترنت.

 

حتى وإن كنت في أجازة، يمكنك متابعة برنامجك التلفزيوني المفضل عن طريق الواي فاي المتاح من أجل متعتك.

 

 

البث عن طريق الإنترنت:

أي شخص من عصر الفيس بوك لن يستطيع تذكر كيف كانت الحياة قبل مواقع التواصل الإجتماعي، فما بالك لو عَلِمَ أنه في أحد الأزمنة، كان الأشخاص مقيدين بمواعيد لمشاهدة برامجهم المفضلة في الوقت الذي تكون متاحة فيه على التلفاز.

 

مفهوم الجلوس في غرفة المعيشة أمام التلفاز والقيام فقط في أوقات الإعلانات التجارية، هو أسلوب حياة عفا عليه الزمن بالنسبة للجيل القديم، ومجهول تماماً بالنسبة للجيل الجديد.

 

مشاهدة برنامجك أو فيلمك المفضل خلال Netflix، Hulu، أو Amazon هو أسلوب الحياة بالنسبة للجيل الجديد.

 

يمكنك -عن طريق البث على الإنترنت- مشاهدة برنامج أو فيلم من العقد الماضي وربما أقدم من ذلك، كما يمكنك اللحاق بالموسم الذي فاتك من العام الماضي.

 

يمكن لمشاهدين البث عن طريق الإنترنت متابعة الأفلام الوثائقية، الأفلام، عروض التلفاز، فيديو عن كيفية ممارسة رياضة ما، وسماع الموسيقي على حسب رغباتهم وفي الوقت الذي يريدون.

 

التسويق عن طريق الإنترنت:

أحد أكبر التغيرات التي أثرت في العالم، هو إتاحة التسويق عن طريق الإنترنت.

 

أول عمليات الشراء عن طريق الإنترنت كانت في عام 1994 وهي شراء بيتزا من Pizza Hut.

 

وفي عام 1995، افتُتِحت شركة أمازون وبدأت في العمل، وتطورت من مجرد عمل متواضع في جراج إلى ما وصلت إليه اليوم: منصة تسويق عالمية، وتساوي أكثر من مليار دولار.

 

إذا كنت في أي مكان في العالم وتبحث عن شركة تأمين لسيارتك -مثلاً-، يمكنك إيجاد العديد من شركات التأمين العالمية على الإنترنت.

 

كما يمكنك البحث على اليوتيوب ومعرفة المزيد حول كل شركة واختيار أنسب شركة لك.

 

تطورت التكنولوجيا عموماً والإنترنت خصوصاً في العقد الماضي بشكل أدى إلى دخولها في جميع جوانب الحياة، وتأثيرها على الروتين اليومي لمعظم سكان العالم.

 

هل قمت ببيع أو شراء أحد الأمتعة عن طريق الإنترنت من قبل؟

 

شاركنا تجربتك!

 

WhatsApp chat