phone إتصل الآن

وظائف في تكنولوجيا المعلومات: لماذا لا يرغب الناس في التقدم إليها


وظائف في تكنولوجيا المعلومات: لماذا لا يرغب الناس في التقدم إليها

 

الأمن الإلكتروني (Cyber Security)، حماية أنظمة ومستندات الويب في طريقها لحدوث أزمة.

 

هناك وظائف متاحة أكثر من الأشخاص المتاحين ومؤهلين لملئها.

 

اتفقت الأبحاث والآراء العامة على أن هذه المشكلة ستزداد في الأعوام القليلة القادمة بشكل يهدد أمن الملفات والأنظمة.

 

أحد أوضح العلامات على وجود هذه المشكلة ظهرت في مؤتمر بلاك هات للأمن الإلكتروني (Black Hat Cybersecurity).

 

كان هناك على الأقل 50 شركة يبحثون عن أشخاص لتوظيفهم، وكان أغلب هؤلاء المستكشفين بائسين كفاية لدرجة أنهم كانوا على استعداد لتوظيف أي شخص على معرفة بسيطة بالأمن الإلكتروني.

 

في الواقع، المشكلة أصبحت أسوء، لأن معظم الموظفين في الأمن الإلكتروني يتم عرض عليهم وظائف أفضل من شركات كبرى.

 

الصيد غير المشروع أصبح أمراً عادياً، لأن عدد التقنيين المؤهلين يقل بسرعة مقارنة بالوظائف المتاحة.

 

وساهم في زيادة المشكلة، معارضة العديد من الشركات لزيادة الميزانية المخصصة لهذا الجزء الهام من عملهم.

 

أقل من عشرة بالمائة من الشركات تستثمر أموال كافية في تدريب أجيال جديدة في الأمن الإلكتروني.

 

ما هو الأمن الإلكتروني؟

الأمن الإلكتروني هو جسد التقنيات، العمليات، والممارسات، وتم تصميمه لحماية الشبكات، الحواسيب، البرامج، والبيانات من الهجمات، الضرر، والدخول غير المصرح به.

 

في سياق الحوسبة، يجب أن يكون هناك أمن إلكتروني بالإضافة إلى الأمن المادي (لحماية المعدات).

 

لتحقيق الأمن الإلكتروني، يجب توحيد الجهود خلال نظام المعلومات بشكل كامل.

 

ما هي مكونات الأمن الإلكتروني؟

  • أمن التطبيقات.
  • أمن المعلومات.
  • أمن الشبكة.
  • الاستعادة من الكوارث، والتخطيط لاستكمال العمل.
  • أمن العمليات.
  • تعليم وتوعية المستخدم النهائي.

 

تحسين العملية:

ظهر أن الشركات تنجح أكثر في تعيين تقنيين إضافيين عندما يقوموا بتسهيل العملية.

 

يجب أن تقوم الشركات بزيادة الإعلانات حول مكانة الأمن الإلكتروني؛ للتأكد من تعرف الأشخاص على القواعد.

 

من الهام جداً أن تكون الشركات صريحة حول الفوائد التي تعود على الأشخاص من تولي هذه المكانة.

 

هذه المقاربة ستُأكّد أن الأشخاص المؤهلين يعلمون تماماً ما هو العرض المقدم لهم قبل التقدم للوظيفة: حتى وإن كانوا يعملون بالفعل لدى أحد الشركات المنافسة.

 

تطور الأزمة:

من عدة أعوام مضت، كان مديري الويندوز Windows Administrators يتعاملون مع المشاكل الأمنية.

 

كانت المهمة الأمنية جزء لا يتجزء من هذه الوظيفة.

 

أخذ المخترقين و القراصنة في التطور والحصول على الخبرات في المجالات الأمنية وكيفية عملها.

 

ولذلك، أصبحت عدد الهجمات الإلكترونية أكثر وزادت صعوبتها وتطورها.

 

أدى ذلك إلى الحاجة لمتخصصين في هذا القسم؛ للتعامل مع هذه التهديدات، و ببساطة لم يلتقي الأشخاص التدريب الكافي لملئ هذه الفجوة في السوق.

 

المساعدة في تفادي الأزمة:

بالرغم من قلة عدد الأشخاص المؤهلين لهذه الوظائف، فمن الممكن للعديد من الشركات اتخاذ مسار آخر للتعامل مع هذه المشكلة.

 

بدلاً من البحث عن خبراء في الأمن الإلكتروني الذي يحتاجون إلى مرتبات عالية إضافةً إلى صعوبة إيجادهم، على الشركات النظر في الحلول التقليدية الموجودة بالفعل.

 

اقترحت الأبحاث وجود العديد من الحلول التقليدية والممارسات التي يجب تحديثها؛ لتجنب الحاجة إلى متخصصين في الأمن الإلكتروني من الأساس.

 

من الضروري تقديم تدريبات إضافية لطاقم تكنولوجيا المعلومات الموجود لديك بالفعل.

 

سيؤكد ذلك بقائهم في قمة التطورات الأخيرة، التحديثات، وحتى تعديلات البرمجيات، مما يؤدي إلى منع حدوث الكثير من هذه المشاكل الأمنية.

 

 

الموهبة الإلكترونية:

أكدت الدراسات أن الكثير من محترفين الأمن الإلكتروني يعيشون ويعملون في نفس المنطقة.

 

مما يعني أنك ستجد صعوبة استثنائية في إيجاد الشخص الصحيح إذا كنت تبحث في المكان الخاطئ.

 

قد تكون العوامل البيئية أو الأحوال الإقتصادية المختلفة للبلاد هي المؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر على ظهور مثل هذه المواهب في هؤلاء الأشخاص.

 

أفضل حل لهذه المشكلة، هو تقديم عرض متكامل لا يمكن تجاهله أو رفضه.

 

من الممكن لك جذب الأشخاص المناسبين حتى من خارج البلاد: ولكنك ستحتاج إلى الرضوخ إلى العديد من القوانين واللوائح التي تفرضها عليك البلاد الأخرى.

 

أسباب قلة المتقدمين لملئ هذه الوظائف – التدريب مقابل التأهيل:

قد لا يكون الأشخاص كارهين للوظيفة، ولكن على الأغلب ليس هناك أشخاص مؤهلين وذوي خبرة في هذا المجال.

 

الأسلوب المتبع والمتفق عليه هو اختيار الأشخاص المؤهلين أكثر دائماً، مع ذلك بدأ العديد من الشركات في إعادة النظر في الأشخاص الحاصلين على مؤهلات أقل، ولكن لديهم الكثير من الخبرات في هذا المجال.

 

في الواقع، هؤلاء الحاصلين على الخبرات -مقارنة بأصحاب المؤهلات- غالباً ما يكون لديهم منظور ووعي أكثر بالأوضاع العامة للسوق.

 

ويسمح لهم بذلك بالتعامل مع الكثير من التهديدات والمشاكل التي تحدث من حين لآخر.

 

الحد الأدنى من الوظائف الأمنية في تكنولوجيا المعلومات لا يمكن ملؤها، نظراً لأن المتقدمين للوظيفة غير مؤهلين بشكل كافي.

 

الخبر الجيد هو أن العديد من الشركات بدأت في النظر إلى تعيين المبتدئين والعمل على تدريبهم وتأهيلهم؛ ليصبحوا متخصصين وجاهزين للعمل في هذه الوظائف.

 

يوجد العديد من الأشخاص لديهم مواهب في الإلكترونيات، كل ما عليك هو الثقة في أن المتقدمين للوظيفة لديك، قد يكون لهم مستقبل لامع.

 

 

هل لديك أي معرفة من قبل بالأمن الإلكتروني، وهل قمت بالعمل في أحد وظائفه؟

 

شاركنا تجربتك!

 

WhatsApp chat