7 موضات تكنولوجية ستسود في عام 2018


7 موضات تكنولوجية ستسود في عام 2018

تتطور التكنولوجيا بشكل أسرع بكثير من ذي قبل.

 

أي شيء حديث اليوم قد يتحول غداً إلى موضة قديمة.

 

تقدم التكنولوجيا أدى إلى تطورات في العديد من المجالات مثل الطب، التعليم، وحتى في كيفية تواصل الناس بين بعضهم.

 

أحضر القرن الـ 21 معه ميلاد الهواتف الذكية، الحواسيب المحمولة الذكية، والعديد من الأجهزة الذكية الأخرى.

 

أصبح الذكاء الإصطناعي أكثر ذكاءاً وأدى ذلك إلى ظهور العديد من الأجهزة الخارقة التي تستطيع القيام بالعديد من وظائف البشر.

 

هذه التغيرات فعالة، واقعية، وتؤتي ثمارها في المشاريع الصغيرة والكبيرة أيضاً.

 

توسع تقنية بلوك تشين BlockChain:

مع بداية 2018، قام العديد من الشركات باستخدام واجهات برامج التطبيقات بتقنية بلوك تشين.

 

ويشمل ذلك تداخل الكثير من قواعد البيانات وتطبيقات الحاسوب.

 

مع استخدام هذه التقنية، سيكون من السهل تتبع البيانات في البضائع المصنعة، أو الوصول إلى معلومات من مصدر بعيد فقط باستخدام الجوال.

 

عند تنفيذ مثل هذه التقنية تقوم العديد من الشركات وحتى الأفراد بالاستفادة من هذا التداخل بين قواعد البيانات.

 

تضمن تقنية بلوك تشين أن هذه البيانات القيمة لا يمكن اختراقها و بذلك تحقق اتصالاً آمناً بين المزود والمستهلك.

 

زيادة فعالية الدفع من الجوال:

مع نقصان قيمة السيولة النقدية وزيادة الأعمال والمشاريع عبر الإنترنت، زادت الحاجة لرفع كفاءة وفعالية الدفع من خلال الجوال.

 

يتضمن ذلك الدفع من خلال بطاقات الائتمان، بصمة الصوت، فحص بصمة اليد، أو استخدام ملامح الوجه؛ لزيادة سرعة الدفع عن طريق الإنترنت.

 

بالإضافة إلى سرعة الدفع، تساعد هذه الطرق في القضاء على سرقة وانتحال الهوية، لأن بصمة الصوت، اليد، والوجه لا يمكن استنساخها بسهولة أو سرقتها.

 

الدفع عن طريق الجوال يمكن أن يتم بكل سهولة من خلال ضغطة، أو فحص إصبع، أو لمسة.

 

انتشار العملة المشفرة (Cryptocurrency):

مع الزيادة المستمرة في قيمة الـ Bitcoin، وهي أشهر شكل للعملات المشفرة، رأى العديد من المستثمرين منجم ذهب في هذا الشكل من السيولة الرقمية.

 

العملات المشفرة ستستمر في الزيادة لأن العديد من الأشخاص بدأوا في معرفة قيمتها، كما أن هناك تنبؤات بأن العديد من التجار الكبار على الإنترنت سيقومون بإنشاء عملات خاصة بهم في عام 2018.

 

لهذه العملات فوائد متعددة مثل: إنشاء نظام لا مركزي، توفير الأمان في الدفع، القضاء على الدفع المتضاعف عن السحب والإيداع.

 

سوف تتضخم العملات المشفرة بشكل ملحوظ في هذا العام.

 

 

الواقع الإفتراضي (Virtual Reality) في صناعات أخرى غير الألعاب:

مع اختراع أدوات الواقع الإفتراضي، أصبح من الممكن للأشخاص أن يخطو بقدمهم في عالم لم يسبق لهم رؤيته من قبل، فقط بمساعدة التكنولوجيا.

 

قام عام 2017 بإحضار معه استخدام الواقع الافتراضي في مجال الألعاب، ومع التقدم الرائع لهذه الآلات أصبح من الممكن لها تجسيد مواقف فعلية.

 

تُساعد هذه التقنية في تدريب الأشخاص في مجال الطب -كأول مستجيبين لها-، وحتى المهندسين المعماريين في تصميم وبناء البنية التحتية بمساعدة الواقع الإفتراضي.

 

القدرات والتسهيلات التي تقدمها هذه التقنية لا يمكن حصرها.

 

 

قضاء المهمات بشكل تلقائي بمساعدة الروبوتات:

المهنة التي تتأثر بهذه التقنية بشكل كبير هي خدمة العملاء.

 

العديد من الخدمة العملاء في المشاريع الضخمة تم تحويلها بشكل كامل إلى الروبوتات.

 

من خلال التعرف على بصمة الصوت، التسجيل وتحويل الكلام إلى كتابة، أصبح من الممكن الحصول على خدمات، عمل مقابلة صغيرة، طلب أوامر، وحتى الحصول على معلومات من نظام تلقائي يستخدم رسائل وخيارات مبرمجة.

 

هذه التقنية مناسبة جداً للأعمال نظراً لاستجابتها التلقائية، واقعيتها، وتكلفتها الفعالة.

 

الجيل الخامس من اتصال أجهزة الجوال:

مع استكشاف سامسونج وفيريزون للاحتمالات الممكنة لتحسين الاتصالات اللاسلكية، سيتم غالباً القضاء على الجيل الرابع في النهاية.

 

مع زيادة نقاط اللقاء وتحسين أجهزة الاستشعار التي يتم تثبيتها، سيتمكن المستخدمين من إيجاد اتصال حتى في الأماكن النائية.

 

مع تسهيل الاتصال وتواصل الأشخاص خلال التكنولوجيا بشكل عادي، سيتم في احضار المزيد من الراحة في عام 2018 مع انتشار الجيل الخامس.

 

مساعدات رقمية في المنزل والمكتب:

المساعد الرقمي الذي يعمل ببصمة الصوت مثل Siri و Google ساعدت العديد من الأشخاص في جعل المهام أسهل.

 

في إيجاد الاتجاهات، البحث عن الوصفات، كتابة الرسائل وحتى البحث عن المعلومات اليومية، شهد الناس فوائد هذه المساعدات الرقمية.

 

حديثاً، أصدرت أمازون مساعدها الرقمي الخاص Alexa، وقام مارك زوكربيرج مالك موقع فيس بوك مساعده المنزلي الخاص الذي يدعى Jarvis.

 

سيقوم المساعد الرقمي بالقيام بالعديد من الوظائف الأخرى في عام 2018 مثل إغلاق المصابيح في المنزل، تشغيل الموسيقى، ضبط المنبه، وتشغيل الأفران.

 

العديد من التقنيات بدأت في الظهور، والعديد تطور بشكل ملحوظ وسريع، مما يقدم لنا التسهيلات، المتع، وإدارة الأعمال عوضاً عن البشر.

 

من منظور آخر، قد يؤدي ذلك إلى ضياع العديد من فرص العمل للبشر واستبدالها بالروبوتات والآلات بشكل دائم.

 

سواءً لاحظت ذلك أم لم تلاحظ، تتقدم التكنولوجيا بشكل مستمر وسريع، وتشكل مجتمعاتنا وتغير في العديد من أعمالنا اليومية.

 

عام 2018، هو عام آخر لظهور جيل جديد من موضة التقنيات.

 

 

هل قمت من قبل بتجربة الواقع الافتراضي (Virtual Reality) وفي أي مجال قمت بتجربته؟

 

شاركنا تجربتك!

 

WhatsApp chat